12.2.19

البرق الشرقي-أقوال الله القدير-الله مصدر حياة الإنسان

البرق الشرقي-كنيسة الله القدير-بطاقة لكلمات الله-الله مصدر حياة الإنسان

منذ اللحظة التي تدخل فيها هذا العالم صارخًا بالبكاء، فإنك تبدأ في أداء واجبك. أنت تتحمل دورك في خطة الله وترتيباته. عليك أن تبدأ رحلة الحياة. أيًا كانت خلفيتك وأيًا كانت الرحلة التي تنتظرك، فلا يمكن لأحد أن يفلت من التنسيق والترتيب الذي تحفظه السماء، ولا أحد يتحكم في مصيره، لأن مَنْ يحكم كل شيء هو وحده القادر على مثل هذا العمل. منذ اليوم الذي أتى فيه الإنسان إلى الوجود، وعمل الله مستمر بثبات، يدير هذا الكون ويوجّه تغيير كل شيء وحركته. ومثل جميع الأشياء، يتلقى الإنسان، بهدوء ودون أن يدري، يتلقى الإنسان غذاءً من العذوبة والمطر والندى من الله. ومثل جميع الأشياء، يعيش الإنسان دون أن يدري تحت ترتيب يد الله. قلب الإنسان وروحه ممسوكيْنِ في يد الله، وكل حياة الإنسان محفوظة في عينيّ الله. وبغض النظر عمّا إذا كنت تصدق ذلك أم لا، فإن أي شيء وكل شيء، حيًا كان أو ميتًا سيتحوَّل ويتغيَّر ويتجدَّد ويختفي وفقًا لأفكار الله. هذه هي الطريقة التي يسود بها الله على كل شيء.

عندما يتسلل الليل، يظل الإنسان غير مدرك، لأن قلب الإنسان لا يمكنه أن يتصور كيف يقترب الظلام أو من أين يأتي. وعندما يرحل الليل بعيدًا بهدوء، يستقبل الإنسان ضوء النهار، ولكن يظل قلب الإنسان أقل صفاءً أو إدراكًا بالمكان الذي أشرق منه النور وكيف أزاح ظلام الليل بعيدًا. تأخذ هذه التعاقبات المتكررة من النهار والليل الإنسان لمرحلة تلو الأخرى، تتحرك عبر الأزمنة، ولكنها تؤكد أيضًا أن عمل الله وخطته يتحققان خلال كل مرحلة وعبر جميع الأزمنة. سار الإنسان مع الله عبر العصور، ولكن لم يعرف الإنسان أن الله يحكم مصير كل الأشياء والكائنات الحية أو كيف ينظم الله كل شيء ويوجهه. استعصى هذا الشيء على الإنسان منذ زمن سحيق وحتى يومنا هذا. أما السبب، فليس لأن طرق الله مُحيِّرة للغاية، أو لأن خطة الله لم تتحقق بعد، ولكن لأن قلب الإنسان وروحه بعيدان جدًا عن الله. لذلك، حتى وإن كان الإنسان يتبع الله، فإنه لا يدري أنه يظل في خدمة الشيطان. لا يبحث أحد جديًا عن خُطى الله أو ظهوره، ولا يرغب أحد في الوجود في رعاية الله وحفظه. بل بالأحرى هم على استعداد للاعتماد على فساد الشيطان والشرير من أجل التكيف مع هذا العالم ومع قواعد الحياة التي تتبعها البشرية الشريرة. عند هذه النقطة، يتم تقديم قلب الإنسان وروحه ذبيحة للشيطان ويصبحان طعامه. وعلاوة على ذلك، يصبح قلب الإنسان وروحه مكانًا يمكن للشيطان أن يقيم فيه، وملعبًا مناسبًا له. وبهذه الطريقة، يفقد الإنسان دون وعي فهمه لمبادئ كينونته كإنسان، وقيمة الوجود الإنساني والغرض منه. تتلاشى في قلب الإنسان تدريجيًا القوانين التي تأتي من الله والعهد الذي بينه وبين الإنسان، ولا يعد يسعى الإنسان في طلب الله أو يعيره الانتباه. ومع مرور الوقت، لا يفهم الإنسان لماذا خلق الله الإنسان، ولا يفهم الكلمات التي تأتي من فم الله أو يدرك كل ما يأتي من الله. يبدأ الإنسان في مقاومة قوانين الله وأحكامه؛ ويتقسى قلب الإنسان وروحه.... يفقد الله الإنسان الذي هو خلقته من الأصل، ويفقد الإنسان جذور بدايته. هذا هو حزن هذه البشرية. في الواقع، منذ البداية وحتى الآن، نظّم الله مسرحية مأساوية للبشرية يكون فيها الإنسان بطل الرواية والضحية على حد سواء، ولا أحد يمكنه الإجابة عمَّن هو مخرج هذه المسرحية.

كشف حقيقة ( كنيسة الله القدير ) | أكاذيب الشيوعية | برهان ملموس على اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني للمسيحيين

افلام دينية مسيحية   | أكاذيب الشيوعية | برهان ملموس على اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني للمسيحيين يعتقد الحزب الشيوعي الصيني أن الإيما...