21.8.18

كنيسة الله القدير- أقوال اللهالقدير- هل للثالوث وجود؟

لم يدرك الإنسان أنه "لا يوجد فقط الآب في السماء، لكن هناك أيضًا الابن والروح القدس" إلا بعد أن أصبح تجسد يسوع حقيقةً. هذا هو التصور التقليدي الذي يعتنقه الإنسان، أنه ثمة إله في السماء هكذا: ثالوث وهو الآب والابن والروح القدس، إله واحد. كل البشرية لديها هذا التصور: الله هو إله واحد، لكنه يتكون من ثلاثة أجزاء، وكل ما رسخه أولئك بشدة في التصورات التقليدية يَعتبر أنه الآب والابن والروح القدس، ولا يصبح الله واحدًا إلا بهذه الأجزاء الثلاثة. فمن دون الآب القدوس، لا يكون الله كاملاً. وبالمثل، لا يكون الله كاملاً من دون الابن أو الروح القدس. فهم يؤمنون - بحسب اعتقاداتهم - أنَّ أيًا من الآب وحده أو الابن وحده لا يمكن اعتباره الله ذاته. فقط الآب والابن والروح القدس معًا يمكن اعتبارهم الله ذاته. والآن، يعتنق جميع المؤمنين المتدينين بمن فيهم كل تابع منكم هذا الاعتقاد، لكن ليس بوسع أحد أن يوضح ما إذا كان هذا الاعتقاد صحيحًا أم لا؛ لأنكم دوماً في التباسٍ بشأن أمور الله ذاته. وعلى الرغم من أن هذه عبارة عن تصورات، فإنكم لا تدرون ما إذا كانت صحيحة أم خاطئة؛ لأنكم أصبحتم متأثرين تأثرًا خطيرًا بالتصورات الدينية. لقد قبلتم تلك التصورات الدينية التقليدية بعمقٍ، وقد تسرب هذا السم بعمقٍ إلى داخلكم؛ ومن ثم، فقد استسلمتم في هذا الأمر أيضًا لهذا التأثير الضار؛ ذلك لأن الثالوث ببساطة غير موجود، أي أن ثالوث الآب والابن والروح القدس ببساطة غير موجود.

13.8.18

كنيسة الله القدير-ترانيم فيديو - لولا أن خلّصني الله



كنيسة الله القدير- ترنيمة - لولا أن خلّصني الله
I
لولا أن خلّصني الله لظللت تائهاً منساقاً في هذا العالم،
أصارع بشدة وبألم في حمأة الخطية، ويغدو كل يوم كئيباً بلا أمل.
لولا أن خلصني الله، لظللت مسحوقاً تحت أقدام الشيطان،
عالقاً في شَرَك الخطية ومُتَعِها، جاهلاً بما تخبئه الحياة لي.
لولا أن خلّصني الله، لكنت محروماً من بركاتي هنا اليوم،
نكاد لا ندري لماذا ينبغي لنا أن نستمر في الحياة أو معنى حياتنا.
لولا أن خلّصني الله لكنتُ ما أزال مشوشاً في إيماني،
ولظللت في فراغ أمضي الأيام ولا أعي فيمن أضع ثقتي.
وأخيراً أدركت أن يدَي الله الحنونتين تمسكان بيديّ ونحن نمضي.
لن أمضي وأتيه عن طريقي؛ لأنني سأثابر على هذه الطريق المتألقة.
فهمت أخيراً مراد الله، عربون مودة للإنسان.
وبعد زوال الانطباعات الكاذبة تماماً سأهب جسدي وروحي لله.

11.8.18

القول السابع والعشرون


يقول الله القدير:
لم يُحرّك سلوك الإنسان قلبي قط، ولم يسبق له أن أثَّر فيّ كشيء نفيس. في نظر الإنسان، أنا دائمًا أعامله بطريقة صارمة، وأمارس السلطان عليه دائمًا. وفي كل تصرفات الإنسان، نادرًا ما يُفعل أي شيء من أجلي، ونادرًا ما يُتخذ أي موقف حازم أمام عيني. في النهاية، قد انهار كل شيء متعلق بالإنسان تدريجيًا أمامي، وبعد ذلك فقط أُظهر أفعالي، فيعرفني الجميع من خلال فشلهم. الطبيعة البشرية تبقى دون تغيير.ما في قلوبهم لا يتفق مع مشيئتي – إنه ليس ما أحتاجه. فأكثر ما أمقته هو قسوة قلب الإنسان وميله للارتداد، ولكن ما هي القوة التي تحث البشرية على استمرارها في الفشل في معرفتي وفي إبقائي دومًا بعيدًا عنها، وعدم التصرف وفقًا لمشيئتي أمامي، بل ومعارضتي من وراء ظهري بدلاً من ذلك؟ هل هذا هو ولائهم؟ هل هذا هو حبهم لي؟ لماذا لا يمكنهم التوبة ونيل الولادة الجديدة؟ لماذا يرغب الناس دائمًا في العيش في المستنقع بدلاً من مكان نظيف من الطين؟ هل يمكن أن يكون هذا لأنني قد أسأت معاملتهم؟ هل يمكن أن يكون هذا لأنني وجهتهم في الاتجاه الخاطئ؟ هل يمكن أن يكون هذا لأنني أقودهم إلى الجحيم؟ الجميع على استعداد للعيش في "الجحيم". وعندما يأتي النور، ستصاب أعينهم بالعمى على الفور، لأن كل ما في داخلهم يأتي من الجحيم.

7.8.18

البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج لخلاص الله الصائر جسدًا

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | أقوال اللهالقدير | البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج لخلاص الله الصائر جسدًاx

صار الله جسدًا لأن الهدف من عمله ليس روح الشيطان أو أي شيء غير مادي، بل الإنسان، المخلوق من جسد قد أفسده الشيطان. ولأن جسد الإنسان قد فسد، جعل الله الإنسان الجسدي هدف عمله؛ وإضافة إلى ذلك، لأن الإنسان هو مَنْ استهدفه الفساد، فقد جعل الله الإنسان الهدف الوحيد من عمله على امتداد جميع مراحل عمله الخلاصي. الإنسان كائن فانٍ من جسد ودم، والله هو الوحيد الذي يستطيع أن يخلّصه. بهذه الطريقة، يجب على الله أن يصير جسدًا يحمل نفس سمات الإنسان لكي يقوم بعمله حتى يحقق عمله أفضل النتائج. يجب أن يصير الله جسدًا ليقوم بعمله بالتحديد لأن الإنسان مخلوق من جسد، وعاجز عن التغلب على الخطية والتجرد من الجسد.

2.8.18

كنيسة الله القدير-أقوال اللهالقدير-ظهور الله أتى بعصر جديد

كنيسة الله القدير-كنيسة الله القدير-أقوال اللهالقدير-ظهور الله أتى بعصر جديد

ها هي خطة التدبير الإلهي التي استمرت لستة آلاف عام تأتي إلى نهايتها، وانفتح باب الملكوت لكل من يطلبون ظهور الله. أعزائي الإخوة والأخوات، ماذا تنتظرون؟ ماذا تطلبون؟ هل تنتظرون ظهور الله؟ هل تبحثون عن آثار أقدام الله؟ كم نشتاق لظهور الله! وكم من الصعب أن نجد آثار أقدام الله! في عصر مثل هذا، وفي عالم مثل هذا، ماذا يجب أن نفعل لكي نشهد يوم ظهور الله؟ ماذا يجب أن نفعل لكي نتبع آثار أقدام الله؟ هذه أسئلة تواجه كل من ينتظرون ظهور الله.

1.8.18

صوت الله - الله مصدر حياة الإنسان


صوت الله - الله مصدر حياة الإنسان
يقول الله القدير: "يأتي مصدر الحياة من الله لكل الخليقة، مهما اختلف شكلها أو بنيتها. وأيًا كان شكل الحياة التي تعيشها، فلا يمكنك أن تتحرك ضد مسار الحياة الذي حدده الله. في كل الأحوال، كل ما أتمناه هو أن يفهم الإنسان أنه من دون رعاية الله وحفظه وعطيته، لا يستطيع الإنسان أن يتلقى كل ما كان من المفترض أن يتلقاه، مهما كان الجهد أو الكفاح. من دون عطية الحياة من الله، يفقد الإنسان معنى القيمة في الحياة ويفقد معنى الهدف في الحياة".

كشف حقيقة ( كنيسة الله القدير ) | أكاذيب الشيوعية | برهان ملموس على اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني للمسيحيين

افلام دينية مسيحية   | أكاذيب الشيوعية | برهان ملموس على اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني للمسيحيين يعتقد الحزب الشيوعي الصيني أن الإيما...